منتديات الثانوية 143

اهلا بكم في منتديات الثانوية 143
نتمنى لكم الفائدة والاستمتاع ****

جيل يتطلع للقمة

كل عام وانتم بخير وسنه دراسية موفقه بإذن الله ......ادارة المدرسة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إعلان هام : يجب على كل زائرة تريد تفعيل عضويتها ( أن ترسل أسمها الصريح وفصلها برسالة خاصة لإدارة المنتدى )... أو ( تخبر أحدى المديرات بذلك في المدرسة ) ... فهذا شرط من شروط المنتدى لتفعيل العضوية ...

كل عاااام وانت بخير ياوطني
كل عام وانت بخير يااوطني

    ~~ ربــــوهــــم // لا // تــعـــذبـــوهـــم ~~

    شاطر
    avatar
    ..الجوري..
    جديدثـ143
    جديدثـ143

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 97
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 12/03/2011

    ~~ ربــــوهــــم // لا // تــعـــذبـــوهـــم ~~

    مُساهمة من طرف ..الجوري.. في الثلاثاء مارس 22, 2011 2:20 am

    بسم الله الرحمن الرحيم






    // م ـــدخـــل //


    [size=21]يا من تبحثون عن نجاح الوطن وتفوق المواطن، يا من تريدون منافسة الأمم المتقدمة فيما توصلوا إليه من علوم، يا من تتفاخرون بالماضى ولا تهتمون ببناء الحاضر والمستقبل، ارجوكم: لا تضربوا الأطفال ولا تعذبوهم ولا تحملوهم فوق طاقتهم فربهم أعلم بهم وارحم فأجسامهم نحيلة واياديهم قصيرة وارجلهم صغيرة فلا تقحموهم فى الأعمال الشاقة ولا تجعلوا أحلامهم البريئة كوابيس مفزعة ولا تحولوا ضحكاتهم التى تشبه اصوات الكروان إلى بكاء وعويل ودموع، لا تطفئوا فيهم شموع المحبة والسعادة والإطمئنان، ولا تشعلوا الحياة نارأ أمام عيونهم فيكبرون والحقد يملؤهم والذل يطاردهم والتشرد يحاصرهم من كل جانب.

    عندما تضرب الطفل فإنك تضع اول لبنة جبن فى شخصيته وتعلمه أن يخضع بلا نقاش وألا يطالب بحقه لأنه لو فعل ذلك فسوف ينال عقابأ اليما وهو الضرب أو الكى بالنار أو الحرمان من المصروف أو الحرمان من الطعام او الحبس فى حجرة وهى انواع من العقاب البدنى والنفسى الذى يمارسه بعض الآباء والأمهات على أطفالهم بحجة الحرص على تربيتهم، والعجيب ان ينسب للرسول الخاتم عليه السلام تشريعأ بضرب الاطفال الذين لا يصلون فى سن العاشرة وهو أمر مستبعد على من بعث رحمة للعالمين حيث يمكن لمثل هذه التعاليم أن تتسبب فى كراهية الطفل للصلاة التى كانت سببا فى ضربه وعقابه فى مراحل طفولته المختلفة بل وقد يكره الدين جملة وتفصيلأ ويتنصل منه لو شعر بعد ان يبلغ اشده ان هذا الدين مصدر اذى وعذاب له.

    يجب ان يعرض الدين على الأطفال برفق وان يتعلموا ممارسة العبادات فى هدوء وان توجه لهم النصائح بحب وتسامح وان نتجنب العنف بشتى أنواعه حتى العنف اللفظى فى دعوة الطفل إلى شعائر الدين وان نفهمه ان الله رحيم قبل أن يكون شديد العقاب وان الله غفور قبل أن يكون سريع الحساب وان الله تعالى كتب على نفسه الرحمة فى كنهه السرمدى ولا نوحى للطفل ان الله الرحيم ورسوله الكريم قد امروا بضربه وعذابه لو تأخر أو تكاسل عن أداء الفريضة، ولنعلم الأطفال ان الدين يسر لا عسر وأن الله ارحم على عباده من الأم على اطفالها وأن الله القدير قد وسعت رحمته كل شىء فيكبر الطفل هادئأ متسامحا محبأ لدينه وربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم.


    قديمأ قالوا:

    وقسا ليزدجروا ومن يك حازمأ
    فليقس أحيانأ على من يرحم

    وهذه القسوة يجب الا تتعدى نظرة عتاب او رفعة صوت للتنبيه ولكن لا يمكن أن تكون القسوة مجلدة وفلكة وضرب وقسوة فهذه جريمة تقتل الطفل وتدفن حلمه وتصنع منه كيانأ مخيفأ وعبئأ ثقيلأ وشخصأ جبانأ لا يهش ولا ينش وهؤلاء الذين ينشؤن على الخوف لا يمكن قيام وطن متقدم حر على أكتافهم الضعيفة وأفكارهم الهشة وشخصياتهم المتخاذلة..





    ~~~



    تعتبر ظاهرة العنف ضد الأطفال من أبرز المشكلات العالمية التي لا يكاد يخلو منها مجتمع سواء وصف بالتقدم أو الرجعية. وهي ظاهرة ما تزال تتفاقم وتنمو بشكل مضطرد حتى بدت السيطرة عليها أمراً مستحيلاً وذلك بسبب خصوصية هذه المشكلة. فهذه الظاهرة تتراوح بين حدود خارجة عن الإرادة المجتمعية، وحدود تدخلات الدولة وتشريعاته.




    * حقائق وأرقام حول ظاهرة العنف ضد الأطفال :

    إحصائية أجريت في أمريكا و بلدان أوروبا، وجدت أن في أمريكا وحدها يوجد ميلوني طفل يعانون من أشكال متعددة من العنف والاضطهاد من قبل الكبار.

    و أكد مصدر طبي مختص لوكالة أنباء القدس (قدس برس) أن 80% من الأطفال الذين يتعرضون للمعاملة السيئة سيتصرفون مستقبلاً بشكل سيئ مع أطفالهم أيضاً. وقدرت الرابطة المهنية لأطباء الأطفال والناشئة في ألمانيا نسبة الأطفال الذين يتعرضون لسوء المعاملة والامتهان بما يتراوح بين 5 - 10% في ألمانيا الاتحادية، وفي المقابل حذرت الشرطة الألمانية من تنامي ظاهرة جريمة الأطفال والناشئة في البلاد. وأوضحت الشرطة أن المعدلات العمرية لمرتكبي الجرائم تستوعب نسبة متزايدة من الأطفال. كما لاحظت أن نسبة تعرض الأطفال تشير دراسة إحصائية للجرائم والعنف تميل إلى الازدياد بشكل مطرد هي الأخرى.


    * أشكال العنف ضد الأطفال :

    قبل الخوض في أشكال العنف ضد الأطفال لابد لنا أولاً أن نعرف "الطفل" حسب التصنيفات الدولية المعتمدة. فالطفل وفق ما هو متعارف عليه دولياً هو "كل إنسان لم يبلغ سن الثامنة عشرة"، وقد أقرت حقوق الأطفال في شرعة دولية أطلق عليها اسم "اتفاقية حقوق الطفل" وقعت عليها جميع دول العالم باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية. ولابد لنا أيضاً من الإشارة إلى أن الخوض في مثل هذا الموضوع الشائك يظل قاصراً وتنقصه الدقة العلمية وذلك لعدم توفر إحصائيات علمية دقيقة بالأخص في البلدان العربية، وكذلك عدم وجود مراكز أبحاث متخصصة تعنى بهذا الموضوع في عالمنا العربي. أي أننا لا نملك لمعالجة هذا الموضوع أية مصادر ميدانية باستثناء بعض التحقيقات الصحفية المتفرقة والاستطلاعات والدراسات المبنية على أساس العينة العشوائية في الغالب والتي يقوم بها بعض الأفراد من مختصين أو صحفيين بجهودهم الشخصية. إلا أن مثل هذه الدراسات والتحقيقات ليست عديمة الجدوى والفائدة وإنما تعطي مؤشراً جيداً حول وضع الطفل بشكل عام من حيث تعرضه للعنف والاضطهاد والممارسات اللا إنسانية، وتحمل بعض الدلالات والمؤشرات على الاتجاه العام لهذه الظاهرة.



    أشكال العنف :

    عند الحديث عن العنف الذي يمارس ضد الأطفال فإننا نتحدث عن أشكال متعددة من العنف يمكن أن نوجزها في التالي :


    1. العنف المنزلي :
    وهو العنف الجسدي أو النفسي الذي يمارس ضمن إطار الأسرة الواحدة سواء من قبل الأب أو الأم أو الإخوة، حيث لا يوجد أي قانون أو عرف اجتماعي يمنع الأبوين من ممارسة الضرب أو أي شكل من أشكال العنف الجسدي في إطار ما يتبنيانه من أساليب تربوية. وليس القصد بالضرب هنا الضرب التربوي (أو التأديبي كما يصطلح عليه البعض) وإنما العنف الجسدي كالضرب المبرح سواء باليد أو باستخدام أداة معينة. ورغم أن البعض يحاول إلصاق مثل هذا الفعل في الأسر غير المتعلمة أو غير المثقفة أو الفقيرة دون سواها، إلا أن ذلك غير دقيق، حيث تثبت الوقائع أن مثل هذه الممارسات تتم حتى بين الأسر المثقفة والمتعلمة وغيرها بدون استثناء ما يعكس وجود ثقافة تربوية غير صحيحة بوجه عام. كذلك هو الحال بالنسبة للعنف النفسي كالشتم والسباب والتقريع الحاد أو التعيير، أو الحبس في مكان مغلق كالحمام مثلاً لساعات طويلة، أو غير ذلك من أساليب التعذيب النفسي التي تضاهي أحياناً ما يتبدعه أكثر المجرمين والمعذبين تمرساً. كذلك من بين أشكال العنف المنزلي تقرير مستقبل الأطفال باختيار الدراسة أو العمل الذي قد لا يتناسب مع ميولهم وقدراتهم وكذلك إجبارهم على العمل وترك الدراسة وما إلى ذلك من أمور.



    2. العنف المدرسي :
    رغم أن المدرسة مؤسسة تربوية قبل أن تكون تعليمية إلا أن بعض الممارسات التربوية الخاطئة لا تزال تمارس فيها ضد الطفل. ويأتي على رأس هذه الممارسات الضرب المبرح والعقاب القاسي الذي قد لا يتناسب في بعض الأحيان مع حجم الخطأ الذي يرتكبه الطفل أو سنه. فعلى سبيل المثال لا الحصر، نشر في تقرير في إحدى الصحف السورية في مطلع هذا العام أن إحدى المدارس الابتدائية في دمشق لا تزال تستخدم أسلوب الضرب "بالفلقة" للطلبة المشاغبين، وهو الأسلوب الذي ابتكرته الدولة العثمانية لتعذيب المسجونين. وقد طالعتنا الصحافة سواء المحلية أو العربية لحالات وصل فيها الضرب إلى حد التسبب في حدوث كسور أو رضوض أو نزيف لدى الطفل، بل إن بعض الحالات أدت إلى الوفاة. ومع ذلك، نجد أن إدارات المدارس تحاول التبرير ولا نسمع عن عقوبة رادعة توقعها الجهات الرسمية على مرتكبي هذه الجرائم. وفي الكثير من الأحيان يتسبب هذا النوع من العنف ضد الأطفال وبالأخص في مرحلة المراهقة أي في المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى ظهور حالة من العنف المضاد لدى الطفل، فتبدأ معادلة العنف والعنف المضاد تبث سمومها الاجتماعية والأخلاقية وترمي بآثارها السلبية على العملية التربوية. كذلك من بين أنواع العنف المدرسي - كما هو الحال بالنسبة للعنف المنزلي - استخدام الشتائم والتقريع الحاد وجميع أشكال العنف النفسي. كما يضاف إلى ذلك التمييز بين الطلاب على أساس أن هذا ينتمي لأسرة بسيطة والآخر ينتمي لأسرة ذات سطوة ونفوذ. وهذا الأمر يصنف أيضاً ضمن العنف النفسي ضد الأطفال.


    4. العنف في الشارع :
    من الطبيعي أن ينعكس العنف الموجود في الإطارات الضيقة كالمنزل والمدرسة ومكان العمل على المجتمع بمفهومه الواسع، وتكون النتيجة بالتالي إمكانية تعرض الطفل لأي شكل من أشكال العنف من قبل الآخرين لاسيما مع افتقار هذا الطفل للحماية الكافية. كما أن ما يمارس ضد الأطفال من عنف ينعكس بصورة مباشرة على نفسياتهم حيث تتحول شخصية الطفل في هذه الحال إلى العدائية والعدوان وتتعزز في نفسه رغبة الانتقام من المجتمع المحيط، الأمر الذي يشجع على ظهور الجريمة.



    * العوامل المؤثرة في تفاقم الظاهرة :

    رغم الانخفاض الملحوظ في هذه الظاهرة بشكل عام، إلا أنها لا تزال قائمة ولا تزال تعاني من الارتفاع في بعض المجتمعات. ويرجع السبب في ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها:

    1. ضعف الوازع الديني والقيم الأخلاقية : حيث يلاحظ ارتفاع هذه الظاهرة وشيوعها في المجتمعات غير المتدينة أو المتدينة ظاهرياً، بمعنى أنها تتخذ قشور الدين فقط إلا أن الوازع فيها يكون ضعيفاً.


    2. ضعف الوعي وتدني المستوى الثقافي : الارتباط هنا أيضاً عكسي حيث كلما قل الوعي زاد معدل الظاهرة.




    3. خلط المفاهيم : ونقصد به استخدام بعض الشعارات البراقة بما يمكن أن يشجع على إساءة استغلال الطفل والتعامل معه.


    4. عدم جدية العمل الاجتماعي والحقوقي : حيث أن بعض الهيئات أو الجمعيات الاجتماعية والحقوقية تركز على الجانب الإعلامي وتعمد إلى تضخيم ما تقوم به من فعاليات دون التركيز عل مضمون العمل نفسه.



    الحلول والإجراءات العلاجية للحد من هذه الظاهرة :

    من خلال ما تقدم من حديث يمكننا أن نلخص الإجراءات العلاجية والوقائية للحد من هذه الظاهرة في التالي:

    1. العمل على زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي والتعريف بحقوق الطفل وواجبات المربين.

    2. وضع الأنظمة والتشريعات التي تضبط أسلوب التعامل مع الأطفال في المدارس.

    3. تعزيز الدور الإعلامي في محاربة هذه الظاهرة، وتسخير الأعمال الدرامية لخدمة مثل هذه الفرص.

    4. تقنين العمل التطوعي ومتابعته.





    ~~~




    // م ـــخــرج //


    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { من لا يرحم الناس لا يرحمه الله }

    الراحمون لمن في الأرض يرحمهم
    من في السماء كذا عن سيد الرسل
    فارحمهم بقلبك خلق الله و ارعهم
    به تنال الرضا و العفو عن زلل


    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : { من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن ، و سقاهن و كساهن من جدته (أي ماله) ، كن له حجابا من النار }

    قال تعالى : { و اعلموا أنما أمولكم و أولدكم فتنة و أن الله عنده أجر عظيم }

    جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أتقبلون صبيانكم ، فما نقبلهم ؟ فقال عليه الصلاة و السلام : { أو أملك لك جن نزع الله من قلبك الرحمة ؟ }

    أرى ولد الفتى ضررا عليه
    لقد سعد الذي أمسى عقيما
    فإما أن يربيه عدوا
    و إما أن يخلفه يتيما


    لا تحسبن العلم ينفع وحده
    ما لم يتوج ربه بخلاق
    فإذا رزقت خليقة محمودة
    فقد اصطفاك مقسم الأرزاق
    ربو البنات على الفضيلة إنها
    في الشرق علة ذات إخفاق
    الأم مدرسة إذا أعددتها
    أعددت شعبا طيب الأعراق
    الأم روض إن تعهده الحيا
    بالري أورق أيما إيراق







    ~~~

    [/size]
    avatar
    ¤(*§ ڍعــا۽ معـــۏڞ§*)¤
    مشرفة ث143

    عدد المساهمات : 614
    نقاط : 816
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 06/03/2011
    العمر : 22
    الموقع : Egypt

    رد: ~~ ربــــوهــــم // لا // تــعـــذبـــوهـــم ~~

    مُساهمة من طرف ¤(*§ ڍعــا۽ معـــۏڞ§*)¤ في الأربعاء مارس 23, 2011 3:46 am

    الف شكر يا الجوري
    دائـمـأآ تمتازٍين بمواضيعكـ الرائعه....


    ******************ث143*****************
    avatar
    hilaah Al-saad
    مجتهدثـ143
    مجتهدثـ143

    عدد المساهمات : 192
    نقاط : 266
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 08/03/2011

    رد: ~~ ربــــوهــــم // لا // تــعـــذبـــوهـــم ~~

    مُساهمة من طرف hilaah Al-saad في الأربعاء مارس 23, 2011 8:33 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 28, 2017 10:45 am