منتديات الثانوية 143

اهلا بكم في منتديات الثانوية 143
نتمنى لكم الفائدة والاستمتاع ****

جيل يتطلع للقمة

كل عام وانتم بخير وسنه دراسية موفقه بإذن الله ......ادارة المدرسة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إعلان هام : يجب على كل زائرة تريد تفعيل عضويتها ( أن ترسل أسمها الصريح وفصلها برسالة خاصة لإدارة المنتدى )... أو ( تخبر أحدى المديرات بذلك في المدرسة ) ... فهذا شرط من شروط المنتدى لتفعيل العضوية ...

كل عاااام وانت بخير ياوطني
كل عام وانت بخير يااوطني

    // ظلمه الماضي **//...

    شاطر
    avatar
    サルワ
    جديدثـ143
    جديدثـ143

    عدد المساهمات : 34
    نقاط : 40
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 29/03/2011

    // ظلمه الماضي **//...

    مُساهمة من طرف サルワ في الأحد أبريل 10, 2011 11:27 pm

    السلام عليكم ورحمه الله وبركااااااته
    هذي قصه من تأليف صقيقتي ميووووو
    ...........
    .فحبيت انقلها لكم Rolling Eyes
    Wink وتعطوووني رايكم فيييييها ::::
    ::
    ::
    ::
    .................
    ** ظلمة الماضي **
    أسرتني الطبيعة الخلابه..بين قضبان اعشاش العصافير..
    وبدأت السعادة تسكن قلبي وتمتد بجذورها في اعماق جسدي
    وأنا أرى حصاد مزرعتي
    فيحفِزُني ذلك ان احفر ارضي أكثر وأكثر ..

    وكأنّي أُخرِجُ غضب سنوات عمري التي مضت
    وأنا أرى لون التراب يأخذني إلى ظلمة الماضي ..

    ذلك الماضي السحيق .. الذي قتل سعادة قلبي في مهدها..

    فيقذفني غضبي الثائر إلى ذلك الجزء المظلم في ذاكرتي ..
    عندما كنت طفلاً ..
    كنت اسكن انا واخي الذي يكبرني ب11سنة في منزلٍ بسيط وفي حيٍ متواضع ..
    ذهبنا كالعاده لشراء الخبز ..
    فكنت دوما أسير بقلب الطريق وارقص على نبضات قلبه.. وكأني أحلق في سماء روحي
    فإذا بصوت أخي(شادي) يصرخ: ماااااهر .. مااااهر .. ابتعد عن الطريييق ..
    فأفتح عيناي بدهشه ..
    .

    .
    فإذا بسيارة مسرعة امامي..فاغمضت عيناي بسرعه..
    وحضنت أُذناي بكفوف يداي البريئتين .. وكأنّي أهرب من الواقع ..!!
    مرّ الوقت بأسرع ما يكون .. ثم أصبح المكان هااااااادئاً ..
    - ترى هل أنا حيّ أم ميّت ؟؟!!
    سؤال كان يفصلني بين الواقع والحلم ..
    فحاولت ان احرك يدي اليمنى .. لأرى إن كنت حياً أم لا ..؟؟
    فتحَرّكت .. ياااإلهي إذاً ًأنا حيٌ لم أمت ..!!
    ثم حرّكت يدي اليسرى .. ثم قدماي ..
    إذاً حقاً أنا حيُ لم أمت !!.. حيٌ لم أمت !!
    فأفتح عيناي بسعااااده ..

    فإذا بمنظر مريع ينتشل مني كل تلك السعاده الزائفه في عيناي ..

    تجمدّت قدماي بصعيق من الدهشه .. وكأنّها تأبى الحراك لتطمئن عليه ..
    لكن سرعان ما تذوب بنار الخيبة والألم ..
    لطالما حذرني ..
    لطالما نهاني عن التحليق في سماء الروح ..والرقص على نبضات قلب الطريق ..
    لكنّي لم أُنصت له .. وما كان المقابل ؟؟
    أن يدفع هو ثمن خطأي ..!! أن يموت من أجل إناقذني ..!!
    اغمضت عيناي مرةً أخرى ..
    وكأنّي أأمل بأن يكون حُلماً .. فيأتي بعدها شادي ليُوقضني من نومي للإفطار ..
    لكن لا.. لا .. إنه لم يوقضني ..
    انتظرت .. وانتظرت .. لكن الأمل بدأ يتلاشلى من أمامي ..
    ثم اوقضني من غفلتي هذه رجل وهو يمسح على شعري .. ويسألني :
    أين منزلكم لأوصلك إليه ؟؟
    سيوصلني هو لمنزلنا .. أي أنه لن يوصلني أخي .. لكن لماذا ؟؟!!
    أهل حقاً ماحصل للتو؟؟.. أم هو مجرد حُلم من أحلامي المفزعه التي أراها دوماً؟؟
    لكن أين هو أخي ؟؟..لا أرى سوى بقايا دماءٍ تغمر المكان..إذاً لقد أخذوه..!!
    لكن إلى أين ؟؟ .. أيعقل أنه ذهب إلى حيثما ذهبا ابي وأمي ؟؟!!
    فقد كنت أسأل شادي دوما .. أين ذهب أبي وأمي ؟؟ فيقول : إلى السماء !!
    لكنّي كنت اتأمل السماء دوما ولم ألمح بها بيوتاً..!!
    فإذا بنضرات الشفقه تخترق تساؤلاتي برماح لاترحم.. برماحٍ أدمتني حتى النخاع ..
    ماذا أفعل ؟؟ وكيف أطيق العيش بدونه ؟؟
    كيف أزور أختي(أمل) وزوجها التي اعتدت أنا واخي ان نشاركهم الإفطار سوياً..
    ونلعب مع ابنتها (ريم)؟؟
    لكن كيف سنلعب بعدالآن وهو ذهب إلى السماء؟؟ والذي يذهب إلى السماء لايعود!!
    ماذا أقول لأختي عندما تسألني: أين أخاك ؟؟ هربت منه كالعاده..أليس كذلك ؟؟
    ماذاأقول؟؟وانالم اهرب منه..بل هوالذي هرب مني ورحل دون عوده..كأبي وامي!!
    ماذا أقول ل(ريم) عندما تسألني بعينيها البريئتين : أين هو ؟؟
    ماذا أقول للعبتي عندما تفتقد لمساته ؟؟
    أأقول بأنه وهبني حياةً من بعد الله .. لم تكن لي ؟؟
    أم أقول لهم بأنه مات لينقذني من الموت نفسه..!!
    لكن ما كان المقابل من ذلك ؟؟ أن تصبح حُجرته يتيمةٌ مثلي !!
    وفي طريق عودتي .. حارت خطاي .. وأصبحت ثقيله ..
    وكأنّي أجّرُ أذيال الحزن والهم .. ولا يوجد من يجرّها سواي ..
    فقد أصبحت كفتاةٍ في ليلةِ زفافهاوهي تجر أذيال فستانها..
    لكنه هناك من يساعدها على جرّ تلك الأذيال..
    بينما أنا لا أجد من يساعدني في جرها!!

    فإذا بي أرى اختي (أمل) منهارتاً أمامي..!!
    ثم تأتي إليّ وتحتضنني بصدرها الدافىء..
    بصدرها الذي لطالما وجدت به حنان الأم .. وعطف الأب .. وخوف الأخت ..
    لكن أمان الأخ ..!! كان بأحضان شادي فقط..!! ليس بأحضان (أمل) ..

    فيقطع حبل ذكرى ظلمة الماضي .. فتىً وفتاة .. في ربيع الأعمار..
    كانا يمشيان امامي في المزرعه.. بين تلك الأشجار ..وتلك الأزهار..
    وهما يتهامسان بأجمل عبارات الحب .. وأرق كلمات العشق ..
    فتعود ذاكرتي إلى الوراء مرةً أخرى ..
    عندما أحببت ..!! .. نعم أحببت ..
    فلم أعد ذلك الطفل الذي يجعل الواقع حلم ليهرب منه..
    فبعد تلك المأسآة في طفولتي التي تجاوزتها بصعوبه ..
    وبينما أنا في ريعان الشباب ..
    انتقلت في سكني من منزل اختي(أمل) إلى منزل خالي ..
    الذي كان يبعده بآلااااااآف الأمتار ..
    انتقلت من أجلها ..؟! أو بالأحرى من أجل الحب ..
    تفّهمت أختي(أمل) الوضع .. وسمحت لي بذلك ..
    فبعد انتقالي في منزل خالي ..
    صدمت.. بل صعقت ..
    ابنة خالي(تــالا) تحب ..!!
    نعم إنها تحب شخصاً آخر .. شخصاً لايوجد به أسوأ صفة بي ..!!
    إنني أفوقه وسامتاً.. وأخلاقاً..
    فبعد خيبة الآمال تلك ..
    لم أعد إلى منزل اختي ..!! ..لا أعلم لماذا ..؟!
    ربما لكي لا تراني ضعيفاً..
    كما اعتادت على رؤية الضعف في عيناي..!!
    فقررت بأن أقتل حبي في مهده .. وفعلت ..
    لكنّي اكتشفت بعد مرور عدة أيام .. بأني لم أقتله ..!!
    بل جرحته قليلاً.. وسرعان ما شُفي هذا الجرح..
    عندما تشاجرت هي وحبيبها ..
    شعرت بأن هذه هي فرصتي .. لكن كان هناك سؤالاً يحطمني ..
    -هل انا أملك الشجاعة لكي ابوح لها بحبي ؟؟
    وفي الواقع.. لم أملك تلك الشجاعة..
    فقررت بأن أكتب لها رسالة .. ابوح بها عن حبي لها ..
    فكان محتواها:

    إليكِ حبي الوحيد ..
    لو كان الحب بالكلام .. لما كان هناك شيء اسمه صمت !!
    ولو كان الحب بالعقل .. لذهب العقل !!
    ولو كان الحب بالقلب .. لكنت نبضاته أنغام رومانسية تطرب كل عاشق !!
    ولو كان الحب بالروح .. لما كانت في جسد الإنسان ..!!
    بل ستكون محلقةً بعيداً في تلك السماء الصافية..

    فماذا لو كان الحب بالكلام والعقل والقلب والروح ..؟؟!!
    سيكون هذا جنـــون الحــب بعينه ..
    فما أجمل جنون الحب .. وخاااااصةً إذا كان فيكِ يا(تــالا) ..
    .. أحـبك .. .. أحـبك .. .. أحـبك ..
    فهل تقبلين روحي أسيرتاً بين قضبان قلبك ؟؟!!
    * مــاهر *

    ارسلتها عن طريق طفلة ًجميلة تبدو عليها براءة الطفولة ..
    بكل ما تعنيها هذه الكلمه من معنى ..
    فإنها ليست كطفولتي ..
    التي لم تعني هذه الكلمه جيداً..
    وكأنّها كرمح حاد.. قاتل.. تصيب قلبي في الصميم
    وبعد أن تأكدت من وصول رسالتي لها ..
    هربت في الفناء الخلفي للمنزل الذي اعتدت الجلوس فيه..
    فإنّي لا أريد أن أراقبها.. فأنصدم.. كفاني صدمات حياتي الماضية ..
    فلا أستطيع تحمّل صدمةٌ اخرى في حياتي ..
    اكتشفت بفعلي هذا أني(ضعيف الشخصية)..ولاأحمل من(الرجولة)..سوى الكلمة فقط
    فإذا بيدٍ تحمل جميع انواع الرقّة والنعومة.. تربت على كتفي..!!
    فالتفتُ للخلف.. كي أرى إن كانت هي (تـــالا) أم لا..
    وياللدهشة ..!!
    إنها هي.. بعينيها الجميلتين .. وبوجنتيها التي توردتا بلون الجوري ..
    وبلَمَى شفتيها.. وبخصلات شعرها السوداء.. نعم إنها هي.. إنها(تــالا)
    أكاد لاأصدق عيناي .. ولم أصدق اذناي ..
    عندما سمعتها تقول لي : اقبل حبك.. وأقبل روحك أيضاً
    فغرّدت العصافير حباً..
    وابتسمت السماء طرباً..
    وتفتّحت الأزهار عشقاً..



    وفي تلك اللحظات الجميلة.. امتطينا صهوة امانينا الحالمه ..

    وسرحنا شاردين بآمال المستقبل المثير..
    فأمسكت بفرشاة احلامي ورسمتها بكل ألوان الطيف الفريدة
    ثم لونتها بألف قصيدة وقصيدة

    وما أن تلاشت كل تلك الاحلام.. بقدوم حبيبها السابق..
    وهو يقول: (تـــالا)أريدك في موضوع خاص ولا يحتمل التأجيل..
    وكان يمقتني بنظرات كلها حقد وكراهيه
    عندها شلتني الصدمه..!!
    عندما انقادت له وذهبت معه..وهي تقول لي: لحظات واعود لك.
    لم يكن ردي على كلامها سوى الصمت ..أَوَيُقال في هذا الموقف كلمات !!
    ثم مرّ بي الوقت كأبطىء مايكون .. وكأنّ الثانية بساعة..والدقيقة بيوم..
    وإذا به يقبل علي وكله غرور وتكبّر.. ويرمقني بنظرات كلها حقد
    ويقول: إنها لا تحبك ..تحبني انا فقط.. وفعلت كل هذا لكي ترى مقدار حبي لها..
    ثم امسك برسالتي ومزّقها إلى أشلاء.. وكأنّه يمزّق احلامي وينثرها في الهواء
    ثم أكمل طعناته لي بقوله: وكيف تجرؤ على كتابة هذا الكلام لحبيبتي..؟؟
    لم اصدقه.. نظرت إليها بتمعّّّّّّّّن.. لعلي ارى مايشفي خافقي المكسور..
    فإذا بعينيها نفس ذلك الغرور الذي به!!
    واكتفت هي بالصمت.. ومازالت تلك النظرات تخترق قلبي كسهام سامه..
    لم اسألها..واكتفيت بتلك النظرات من عينيها..وهي تؤكد صدق ما قاله
    فما أبلغ لغة العيون عندما تعبر ما لا تستطيع تعبيره آلاااااف الكلمات..
    ثم غادرتُ المكان وقدماي تقودني الى مكان مجهول..
    وكأنّها تنقذني من هذا الموقف..وتهرب بجسدي بعيداً عن البشر !!
    فإذا بالطفلة ذات الملامح البريئه التي كانت عصفور الحب بالنسبة لي
    تقول:آسفه..هي التي أمرتني بأن أُوصل الرسالة الى ذلك الرجل المتعجرف المغرور..
    وها هي الصدمات تتوالى عليّ مرةً اخرى
    حبي الوحيد (تـــالا)استغلت مشاعري من اجل ان تنتقم من ذلك الرجل المغرور
    لكنه بالطبع اقنعها بكلامه المعسول لتعود وترضخ لِحبه..
    والآن تقودني قدماي لمكان اعتقد بأنني اعلمه..
    وهو أيُّ مكان خارج هذا المنزل الموحش
    لكنّي لاأريد أن أعود إلى أختي(أمل)..
    لكي تقتلني نظرات الشفقه في عينيها..ثم أجهش بالبكاء..كلا لن اعود
    وفي وسط تزاحم أفكاري.. صُدِمتُ برجل مسن..
    فسقطت منه أكياس الفواكه التي كان يحملها..

    ُفقلتُ له بصوتٍ يقتله الحزن: آسف لم أقصد..
    فقال بصوت متقطع: هداك الله.. هداك الله..
    ثم أَعَنتُه في حمل تلك الأكياس إلى منزله.. فأصّر عليّ بالدخول معه
    وبالطبع سأقبل.. وكيف أرفض وأنا ليس لدي مكان ألجأُ فيه!!
    فأستضافني في غرفةٍ.. (التواضع) من أبرز صفاتها
    فإذا بحفيدته تأتي لنا بالشاي..وتلقي التحية..ثم تغيب في ذلك الممر الطويل..
    لم أعرها اهتماماً..
    ثم قال لي العجوز: ماذا بك ..؟!
    اخترق قلبي هذا السؤال وقطعه إلى أشلاء..
    ولأول مرةٍ أُسأل هذا السؤال منذ وفاة أخي (شادي) !!
    ياإلهي..إنّ هناك من يكترث لأمري..هناك من يلحظ على حزني..
    ثم كرر سؤاله وهو يقف بين يدي: اخبرني يا بني..ماذا بك..؟!
    وهاهي كلمة (بني) تمزّق قلبي وتطعنه بسيوف جارحه وتدميه مراراً وتكاراً..
    فسقطت دمعةٌ حائرة على خدي.. تبعها جيش هاااائل من الدموع..
    وكأنّي لم أبكِ طوال عمري..
    وكأنّي ابكي الآن بكاء كل ما مضى من الأحزان في السنوات الماضية
    فإذا به يحتضنني.. وهو يقول:
    ماذا بك..؟! فلقد أثلجت صدري ببكائك المرير..اخبرني ماذا بك..؟!
    ثم اخبرته بكل ما قد حصل لي منذ تحليقي بسماء روحي وفي قلب الطريق..
    إلى أن اقتصّت حبي الأول جناحاي التي احلق بهما..
    فشاركني بالدموع أيضاً..


    ثم وقف أمامي بكل شموخ..وهو يشدُّ يداي لأقف معه بنفس ذلك الشموخ الذي به..

    ثم ذهب إلى خزنةٍ مغلقة بإحكام فاحضر ظرفاً وكتاباً منها..
    وقال لي:
    أناأملك ارضاً بعيدة عن هنا..سأكتب نصفها بإسمك..والنصف الآخر لحفيدتي (رهف)
    وهذا الظرف به مبلغ قليل من المال..لتبدأ بزراعة تلك الأرض وتحويلها إلى جنة
    وهذا كتاب (( استمتع بحياتك )) .. لكي تبدأ حياةً جميلة
    فللحياة مفهوم آخر غير الذي بعقلك..
    وحفيدتي(رهف) اتمنى بأن تكون زوجةً لك..من بعد موافقتك..
    لكن تأكد إن لم توافق فلن يغير هذا شيء من انتقال نصف ملكية الأرض لك.
    فهي وحيده وليس لها في الحياة سواي
    فإني لا أريدها أن تتعذب من بعدي
    ولا أعلم إن كنت سأرى الشمس غداً..أم لا..؟!

    - فضّلت الصمت امام هذا الموقف الغريب الذي يصادفني..
    فيعيدني إلى الحاضر.. تلك الأرض التي تحولت إلى جنةٍ خضراء..
    يتوسطها قبر ذلك العجوز..
    فيأتيني ذلك الصوت الحنون ليزيل كل غضب الماضي:
    ماهر(أمل)ارسلت رسالةً بأنها سوف تقضي العطلة الصيفية هنا..
    -ابهرني ذلك الجمال في عينيها.. ومازال يبهرني مراراً وتكراراً..
    إنه ليجب أن يجعلوا (رهف) اسماً آخر للقمر المكتمل
    أتسائل في نفسي دوماً هل هي من الإنس أم من الملائكة ..؟!
    فتسألني بخجل: ما المغزى من هذه النظرات التي توجهها إليّ ..؟!
    -نفس السؤال الذي سألتني إياه بعد أياماً معدودة من زواجنا..
    لكنني في ذلك الوقت..كنت أفضل الصمت على الكلام..
    لكن الآن سأفضل الكلام.. فقلت لها:
    يا إلهي.. ولأول مرةٍ أرى قمراً في النهار..!!!
    .. ياللعجب .. ياللعجب ..!!
    * انتـــــهـى *
    الكاتبة: Surprised
    ميروو ............
    avatar
    العالم الجميل
    نشيط ثـ143
    نشيط ثـ143

    عدد المساهمات : 292
    نقاط : 380
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 02/03/2011

    رد: // ظلمه الماضي **//...

    مُساهمة من طرف العالم الجميل في الجمعة مايو 06, 2011 5:01 am

    رائعه جدا يعطيك الف عافيه يارب


    ******************ث143*****************
    أبدع في مواضيعك ,, وأحسن في ردودك
    وقدم كل ما لديك ,, ولا يغرك فهمك ولايهينك جهلك
    أن عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك
    مواضيعك المميزة و اخلاقك الرفيعه هي الدليل على نجـاحك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 24, 2018 12:53 am